«إعلان بيروت العالمي»
لإطلاق «الشبكة الوطنيّة لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان»
الندوة الأساسية
الجمعة 10 تمّوز 2026، الساعة العاشرة
المكتبة الوطنيّة - الصنائع
اشترك لتصلك التحديثات والإعلانات
Subscribe to receive updates and announcements about the conference and campaign.
الفعالية القادمة — الجلسة الحوارية 02
الجنوب كتابًا ومؤلفين: التاريخ الثقافي للبنان الجنوبي
الجلسة الحوارية 02
عن الجلسة
الجلسة الحوارية الثانية من سلسلة «التوثيق في مواجهة المحو» والتي تسلط الضوء على ظروف نشأة وتطور الحياة الثقافية في جنوب لبنان وضرورة حفظ وتوثيق مكوناتها في مواجهة محو وجودها ونفيه.
الجنوب كتابًا ومؤلفين: التاريخ الثقافي للبنان الجنوبي
البرنامج
الحركة الثقافية في جبل عامل والتحولات الاجتماعية والسياسية
د. رلى جردي أبي صعب
أستاذة في جامعة ماغيل في كندا، ومتخصصة في تاريخ الشيعة في لبنان
النهضة الأدبية في عهد ناصيف النصار
الأستاذة ريا فحص عبيد، باحثة متخصصة في تاريخ جبل عامل
ومضات من تاريخ مكتبات جبل عامل
الأستاذ حسن ترحيني
مشرف على مدونة جبل عامل
تدير الجلسة: فاطمة شرف الدين، مديرة الخدمات البحثية في مكتبات الجامعة الأمريكية في بيروت ومؤسسة مساهمة لمركز أثر للحفظ والأرشيف
التاريخ: الأربعاء، 26 آب
الوقت: الساعة 6 مساءً
المكان: مكتبة برزخ

فعالية سابقة — الجلسة الحوارية 01
التوثيق في مواجهة المحو
الجلسة الحوارية الأولى من سلسلة حوارية تسلط الضوء على تجارب ميدانية وبحثية في توثيق ما تعرّض له جنوب لبنان من تدمير للإرث الثقافي والبيئي خلال الفترة 2024–2026، ودور الأرشفة في حماية الذاكرة ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
البرنامج
من الميدان: توثيق تدمير تراث الجنوب بين 2024–2026
جوان فرشخ بجالي
عالمة آثار وصحفية لبنانية، ومؤسّسة ورئيسة جمعية «بلادي»
الأرشفة في زمن الحرب… خطوة أولى نحو التعافي: حالة الوسط التاريخي في النبطية
بتول ياسين
مهندسة معمارية ومخططة مدن، ومنسقة مشاريع في مختبر المدن – بيروت
الإبادة البيئية والمكانية في جنوب لبنان: كفركلا نموذجاً
يارا عبد الخالق
مهندسة وباحثة حضرية في استديو أشغال عامة
إدارة الجلسة
ناهدة خليل — مهندسة وعضو في المجلس العالمي للمعالم والمواقع، وناشطة سياسية
التفاصيل
التاريخ: الأربعاء، 29 تموز
الوقت: الساعة 6 مساءً
المكان: مكتبة وفضاء "برزخ"، الحمرا
البث المباشر عبر Zoom: انضم إلى الجلسة
ملاحظة: بسبب مشاكل تقنية، لن نتمكن من توفير ترجمة إلى اللغة الإنجليزية
عن الحملة
نداء عالمي لحماية الإرث الثقافي اللبناني والذاكرة الإنسانية لجنوب لبنان
في ظلّ العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، يتعرّض جنوب لبنان، بقراه وبيوته ومكتباته وأرشيفاته ومراكزه الثقافية وفضاءاته الزراعية والاجتماعية، لاستهداف مباشر يهدّد ذاكرته المادية والإنسانية، وخصوصاً جبل عامل بما يمثّله من عمق حضاري وفكري وزراعي واجتماعي في تاريخ لبنان والمنطقة.
إن ما يجري ليس خسارة جانبية للحرب، بل فصلٌ جديد من تاريخ أطول من العنف الثقافي والأرشيفي في فلسطين ولبنان منذ عام 1948، حيث يتكرّر النمط نفسه: تدمير الشواهد التي تثبت وجود الناس وتاريخهم وحقوقهم، وقطع العلاقة بين الأرض والذاكرة والهوية، ومحاولة نزع الشرعية عن أصحاب الأرض عبر محو آثارهم ومصادر معرفتهم.
نحن، الكتّاب والشعراء والباحثون والفنانون والناشرون وأمناء المكتبات والأرشيفيون والأكاديميون والعاملون في الحقل الثقافي، نرفع هذا النداء دفاعاً عن الإرث الثقافي اللبناني والذاكرة الإنسانية المهددة في جنوب لبنان، وما نتج عن العدوان الإسرائيلي من استهداف وتدمير للمكتبات العامة والخاصة، ودور النشر، والمراكز الثقافية، والأرشيفات، والمخطوطات، والوثائق، والأعمال الفنية، والمنازل المعمّرة، وأشجار الزيتون المعمّرة، والمواقع الثقافية، والأمكنة الحاضنة للمعرفة والذاكرة.
ويستند هذا النداء إلى المبادئ والاتفاقيات الدولية التي تؤكد ضرورة حماية التراث الثقافي أثناء النزاعات المسلحة، وفي مقدمتها اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، واتفاقية اليونسكو لعام 1970، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، وسائر المواثيق والإعلانات الدولية التي تعتبر حماية الثقافة والذاكرة مسؤولية إنسانية مشتركة.
إن استهداف البنية الثقافية لأي شعب يمثّل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وللقيم الكونية التي قامت عليها الحضارة البشرية، ويهدد التنوع الثقافي وحق الأجيال القادمة في الوصول إلى تاريخها ومعرفتها وإنتاجها الفكري.
إن الصمت أمام تدمير الذاكرة الثقافية ليس حياداً. فحين تُقصف المكتبات، وتُمحى الأرشيفات، وتُسوّى القرى بالأرض وهي تحمل أسماء الناس وصورهم ووثائقهم وكتبهم، يصبح الصمت شكلاً من أشكال التواطؤ مع المحو. لذلك نرفض ازدواجية المعايير التي تُدين تدمير التراث في أماكن معينة، وتتجاهله حين يكون الضحايا لبنانيين أو فلسطينيين أو عرباً.
ومن موقع مسؤوليتنا المهنية والأخلاقية، ندعو المؤسسات الثقافية والأكاديمية والإعلامية الدولية، والمكتبات الوطنية، والجمعيات العالمية للمكتبات والأرشيفات والمتاحف، والجامعات، ودور النشر، والمنظمات الحقوقية والثقافية، والمثقفين والمبدعين وأصحاب الضمير الحر في العالم، إلى العمل على حماية الإرث الثقافي اللبناني، وتوفير الدعم الدولي العاجل للتوثيق والإنقاذ والأرشفة، وإطلاق برامج إعادة البناء والترميم، ودعم حق المجتمعات المحلية في حفظ ذاكرتها برويتها الخاصة.
لبنان، الذي كان عبر تاريخه مساحة للكتاب والفكر والتعددية والإبداع، لا يجب أن يُترك وحيداً أمام محاولات محو ذاكرته الثقافية. فحماية الذاكرة ليست فقط إنقاذ الوثائق من الدمار، بل إبرازها بكرامة أصحابها وسياقها الحي.